عبد الفتاح عبد الغني القاضي

123

البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

والشامي والكوفيون ويعقوب بإثبات الألف وهمزة محققة بعدها ، وهم على مراتبهم في المنفصل من المد والقصر ، فيكون لقالون إثبات الألف والتسهيل مع القصر والمد وكذلك دوري أبي عمرو ، وللسوسي وأبي جعفر إثبات ألف والتسهيل مع القصر فقط ؛ إذ لا مد لهما في المنفصل ، وللبزي إثبات الألف وتحقيق الهمزة مع القصر فقط وكذلك يعقوب ؛ لأن مذهبهما قصر المنفصل ، ولابن عامر والكوفيين إثبات الألف وتحقيق الهمزة مع المد وكل على مذهبه في مقدار المد المنفصل ، وإذا ضممت هؤلاء إلى هأنتم ، يكون لقالون ودوري أبي عمرو ثلاثة أوجه : قصرهما معا ثم قصر هأنتم مع مد هؤلاء ، نظرا لتغيير سبب المد وهو الهمز بتسهيله ثم مدهما معا . ولا يجوز مد هأنتم وقصر هؤلاء لما يلزم عليه من زيادة الضعيف على القوي . هذا ما يجب عليك معرفته في هذه الكلمة ، وأما ما يتعلق بتوجيهها من أن الهاء فيها للتنبيه ، أو مبدلة عن همزة إلخ ما قالوه ، فقد قال فيه محقق الفن الإمام ابن الجزري إنه تمحل وتعسف لا طائل تحته ولا فائدة فيه ولذلك أضربنا عنه صفحا . وإذا وقف حمزة على هأنتم كان له ثلاثة أوجه : تحقيق الهمزة مع المد ، وتسهيلها مع المد والقصر . وإذا وقف على هؤلاء كان له ثلاثة عشر وجها : تحقيق الهمزة الأولى مع المد وعليه في الثانية خمسة أوجه : الإبدال مع القصر ، والتوسط والمد ، ثم التسهيل بالروم مع المد والقصر ، ثم تسهيل الأولى مع القصر ، وعليه في الثانية ثلاثة : الإبدال والتسهيل بالروم مع المد وقد ذكرنا هذه الأوجه في سورة البقرة . إبراهيم كل ما في هذه السورة بالياء لجميع القراء . النّبىّ ظاهر . أن يؤتى أحد قرأ المكي بزيادة همزة قبل أن على الاستفهام مع تسهيل همزة أن من غير إدخال على مذهبه في الهمزتين من كلمة ، وقرأ الباقون بهمزة واحدة على الخبر . يشاء معا والأخرة لا يخفى الوقف عليه لحمزة وغيره . العظيم آخر الربع . الممال لفظ عيسى كله والدّنيا بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش